للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال ابن عدي: لا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير الربيع بن بدر. اهـ. وقد ضعفه الأئمة، قال ابن معين: ليس بشيء وقال مرة: ضعيف. اهـ. وقال البخاري: ضعفه قتيبة. اهـ. وقال أبو داود: ضعيف. اهـ. وقال النسائي ويعقوب بن سفيان وابن خراش: متروك. اهـ. وقال أبو حاتم: لا يشتغل به ولا بروايته فإنه ضعيف الحديث ذاهب الحديث. اهـ. وقال البيهقي: كذلك رواه جماعة عن عليلة وهو الربيع بن بدر وهو ضعيف. اهـ. وأما جده عمرو بن جراد التميمي، قال الذهبي: هو وابنه بدر مجهولان. اهـ. وقد أعل البوصيري في تعليقه على "زوائد ابن ماجه" فقال: الربيع ووالده بدر ضعيفان. اهـ. وتعقبه الألباني فقال في "الإرواء" ٢/ ٢٤٨: بدر لم يضعفه أحد وإنما علته أنه لا يعرف، قال الذهبي: لا يدرى حاله فيه جهالة، وقال الحافظ ابن حجر: مجهول. اهـ. ثم قال الألباني: ومثله عمرو بن جراد جد الربيع، فالإسناد واهٍ جدًّا. اهـ. وقال الذهبي عن عمرو بن جراد في "الميزان" ٣/ ٢٥١: لا ندري من هو؟ . اهـ. لهذا قال النووي في "المجموع" ٤/ ١٩٦ وفي "الخلاصة" ٢/ ٦٧٤: رواه ابن ماجه والبيهقي بإسناد ضعيف جدًّا. اهـ.

رابعًا: حديث جابر رواه ابن ماجه (٩٧٤) وابن خزيمة ٣/ ١٨ وأحمد ٣/ ٣٢٦ كلهم من طريق أبي بكر الحنفي ثنا الضحاك بن عثمان ثنا شرحبيل، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي المغرب، فجئت فقمت عن يساره، فأقامني عن يمينه.

<<  <  ج: ص:  >  >>