هذا وللأستاذ (العباس) أصدق الإعجاب والتقدير لما يمتعنا به في صفحة (الأدب والفن في أسبوع) من أدب وفن.
فدوى عبد الفتاح طوفان.
نابلس
رأيت (الناصر)
عظيمة وعظيمة وعظيمة. . . لقد قامت دليلا ناهضاً على أن العربية تتسع للمسرحية. لقد جاءت برهاناً جديداً على عبقرية أباظة. . لقد أبانت بجلاء قيمة الفرقة المصرية. . أنه لمن حسن حظ المرء أن يتمتع برؤية الناصر، إذن سيجد الشعر الممتلئ روحاً المتين نسجاً البليغ تعبيراً. . سيجد التمثيل المكلل بالنجاح المتوج بالفوز المتشع بالبهاء. . . سيجد كيف أجاد الشاعر وأجادت (فردوس) وكيف تمكن الشاعر وتمكنت (أمينة) وكيف أبدع الشاعر وأبدع (علام). . . ولن ينسى طليمات. . .
وعلى كل حال. . فما لهذا بعثت بكلمتي إلى (البريد الأدبي) فإن لذلك مكانه الخاص الذي يقتضي التفصيل والتحليل والإفاضة أما الذي أريده فهو ملاحظات عابرة خطر لي أن أذيعها أملا في تدارك الصحيح الممكن منها. . .
١ - معلوم أن المسرحية شعرية عربية فصيحة وإذن فمن المناسب جداً أن لا نلفظ (الثاء) سيناً والذال (زاياً) والجيم (كيما). . . الخ.
٢ - وإني إذ أكبر تمكن الممثلين من إعراب كلامهم - مع جهل أكثرهم بقواعد النحو - أقول إذ أكبر ذلك. فإني أرجو أن لا نسمع مرة ثانية مثل (في ظل كرامة) وما شابهها.
٣ - ومع احترامي (لزهراء) وإجادتها التمثيل. . . فإن الإنسان ربما لاحظ أن (تكوينها) لا يصلح لأن تكون المرأة التي بنيت من أجلها (الزهراء). . .