ونقله عنه ابن الملقن في "البدر المنير" ٨/ ٣٢٠ وقال. واختلف أيضًا في متنه.
تنبيه: نقل ابن القيم في "الزاد" ٥/ ٤٧١ عن أبي الفرج بن الجوزي أنه قال ورواية عن روى أنه كان غلامًا أصح. اهـ.
وفي الباب أثر عن أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب.
أولًا: أثر أبي بكر الصديق رواه عبد الرزاق ٧/ ١٥٤ قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عطاء الخراساني عن ابن عباس، قال طَلَّق عمر بن الخطاب امرأته الأنصارية- أُمَّ ابنه عاصم، فلقيها تحمله بمحسر، ولقيه قد فطم، ومشى، فأخذ لينتزعه منها ونازعها إياه، حتى أوجع الغلام وبكى، وقال: أنا أحقُّ بابني منكِ، فاختصما إلى أبي بكر، فقضى لها به وقال ريحها، وحرّها وفرشها خير له منك، حتى يشب ويختار لنفسه.
قلت رجاله ثقات غير عطاء الخراساني فقد تُكلم فيه، ولم يسمع من ابن عباس.
ولهذا قال الألباني في "الإرواء" ٧/ ٢٤٥ رجاله ثقات غير عطاء الخراساني، فإنه ضعيف ومدلس، ولم يسمع عن ابن عباس اهـ.
ورواه سعيد بن منصور ٢/ ١٠٩ قال: نا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن القاسمِ بن محمد، قال: أبصر عمر ابنه عاصمًا مع جدته وكان عمر قد جابذها، فقال أبو بكر: خلِّ عنها. فما راجعه الكلام