للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وقال ابن القطان في كتابه "الوهم والإيهام" ٣/ ٣٠٨ أمره إذا بُيِّن، يتبين منه ضعف الحديث لا حسنه، وذلك أن مداره على أبي أسامة عن محمد بن كعب، ثم اختُلف على أبي أسامة في الواسطة التي بين محمد بن كعب وأبي سعيد فقوم يقولون عبد الله بن عبد الله بن رافع بن خديج، وقوم يقولون عبيد الله بن عبد الله بن رافع بن خديج، وله طريق آخر من رواية ابن إسحاق عن سليط بن أيوب، واختلف على ابن إسحاق في الواسطة التي بين سليط وأبي سعيد؛ فقوم يقولون عبد الله بن عبد الرحمن بن رافع، وقوم يقولون عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع، وقوم يقولون عن عبد الرحمن بن رافع فتحصل في هذا الرجل الراوي له عن أبي سعيد خمسة أقوال عبد الله بن عبيد الله بن رافع، وعبيد الله بن عبد الله بن رافع، وعبد الله بن عبد الرحمن بن رافع، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع، وعبد الرحمن بن رافع، وكيفما كان فهو من لا تعرف له حال ولا عين اهـ.

قلت بل عينه معروفة وإنما اختلف في اسمه ونص ابن منده أنه مجهول كما في "التهذيب" ٧/ ٢٦ لهذا قال المنذري في "مختصره على السنن " ١/ ٧٤ عن حديث بضاعة تكلم فيه بعضهم اهـ.

قلت ولحديث بضاعة شاهد كما سيأتي، لهذا قال ابن القطان في كتاب "بيان الوهم والإيهام" ٣/ ٣٠٩ ولحديث بئر بضاعة طريق حس من غير رواية أبي سعيد من رواية سهل اهـ. وسيأتي.

وصحح الألباني حفظه الله في "الإرواء" ١/ ٤٥ حديث أبي سعيد الخدري.

<<  <  ج: ص:  >  >>