وقال ابن عدي: يروى عنه الثوري وجماعة من الثقات ويروي عنه ابن وهب نسخة صالحة، وهو كما قال ابن معين: ليس بحديثه بأس وهو خير من أسامة بن زيد بن أسلم. اهـ.
وقد تابعه قيس بن سعيد بمتابعة جيدة كما عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/ ٢٣٦ قال: حدثنا محمد بن خزيمة ثنا حجاج، ثنا حماد عن قيس عن عطاء به.
وقيس هو ابن سعد كما صرح به البيهقي ٥/ ١٤٣ وابن حبان في "الموارد"(١٠١٢).
قلت: رجاله ثقات وحجاج هو إما أنه ابن إبراهيم الأزرق وهو ثقة أو أنه ابن المنهال وهو كذلك ثقة.
وأما قيس بن سعد المكي فقد وثقه الإمام أحمد وأبو زرعة ويعقوب بن شيبة وأبو داود وابن معين وبهذه المتابعة يتقوى الحديث ويتبين أن أسامة بن زيد ضبط الحديث خصوصًا وقد وافق الثقات في حديثه كما سبق.
رابعًا: حديث علي رواه الإمام أحمد ١/ ٧٦ قال: حدثنا أحمد بن عبدة البصري ثنا المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي حدثني أبي عبد الرحمن بن الحارث عن زيد بن علي بن حسين عن أبيه علي بن حسين عن عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن علي بن أبي طالب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقف بعرفة وهو مردف أسامة بن زيد فقال:"هذا الموقف، وكل عرفة موقف" ثم دفع يسير