ولما ذكر الحديث في "تلخيص الحبير" ٢/ ٢٢٨ قال: أعله ابن القطان بالراوي عنها وأنه مجهول. اهـ.
وذكره في "التقريب"(١٩١٥) وقال: مختلف في صحبته وكان فقيهًا وثقه الدارقطني. اهـ. ولما ذكر الحديث عبد الحق في أحكامه تعقبه ابن القطان في كتابه "الوهم والإيهام" ٤/ ٢٧٠ قال. سكت عنه مصححًا له والحديث إنما هو عند الترمذي حسن؛ وإسناده فيه إسناد النسائي
قال النسائي: أخبرنا عمرو بن علي حدثنا عبد الله بن داود أخبرنا ثوو عن خالد بن معدان عن ربيعة الجرشي عن عائشة فذكرته
وكذا رواه الترمذي عن عمرو بن علي وربيعة الجرشي، إن لم تكن له صحبة وكان فقيه الناس أيام معاوية قاله أبو المتوكل الناجي ولكنه ليس فقيه ثقة في الحديث وليس أرى هذا الحديث صحيحًا من أجله ومن أجل الاختلاف في ثور بن يزيد وما رمي به من القدر فاعلمه. اهـ.
وقال الترمذي ٣/ ٩٣: حديث عائشة حديث حسن غريب من هذا الوجه. اهـ.
وقد وقع في إسناده اختلاف. فقد رواه النسائي ٤/ ٢٠٣ قال: أخبرنا سليمان قال: حدثنا أبو داود الحفري عن الثوري عن منصور عن خالد بن سعد عن عائشة به وهذا خطأ، والصواب أنه من حديث الثوري عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عائشة.