أولًا: حديث سلمان مع أبي الدرداء رواه البخاري (١٩٦٨) من طريق جعفر بن عون حدثنا أبو العميس عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال: آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين سلمان وأبي الدرداء، فزار سلمان أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبذلة، فقال لها: ما شأنك؟ قالت أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا فجاء أبو الدرداء فصنع له طعامًا. فقال كل. قال: فإني صائم. قال ما أنا بآكل حتى تأكل، فأكل فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم قال: نم. فنام. ثم ذهب يقوم فقال: نم فلما كان من آخر الليل قال سلمان: قم الآن. فصلَّيا فقال له سلمان إن لربك عليك حقًا، ولنفسك عليك حقًا، ولأهلك عليك حقًا، فأعط كل ذي حق حقه فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - "صدق سلمان".
ثانيًا حديث عائشة رواه الدارقطني ٢/ ١٧٥ قال: حدثنا أبو بكر النيسابوري وإبراهيم بن محمد بن بطحاء وآخرون قالوا نا حماد بن الحسن بن عنبسة ثنا أبو داود ثنا سليمان بن معاذ الضبي عن سماك ابن حرب عن عكرمة قال: قالت عائشة. دخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال "هل عندكم شيء؟ " قلت. لا، قال:"إذًا أصوم" ودخل علي يوما آخر فقال "أعندكم شيء؟ " قلت: نعم. قال "إذا أطعم، وإن كنت فرضت الصوم".
ورواه البيهقي ٤/ ٢٠٣ من طريق أبي داود به ثم قال هذا إسناد صحيح. اهـ.