ثالثًا: أثر ابن عمر رواه أحمد ٨٣/ ٢، ١٥٤ قال: حدثنا محمد بن بكر أنا يحيى بن قيس المازني ثنا ثمامة بن شرحبيل قال: خرجت إلى ابن عمر فقلنا: ما صلاة المسافر؟ فقال: ركعتين ركعتين إلا صلاة المغرب ثلاثا. قلت: أرأيت إن كنا بذي المجاز قال: وما ذو المجاز؟ قلت: مكانًا نجتمع فيه ونبيع فيه ونمكث عشرين ليلة أو خمس عشرة ليلة قال: يا أيها الرجل كنت بأذربيجان لا أدري قال: أربعة أشهر أو شهرين، فرأيتهم يصلونها ركعتين ركعتين ورأيت نبي الله - صلى الله عليه وسلم - نصب عيني يصليهما ركعتين ركعتين، ثم نزع هذه الآية {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}[الأحزاب: ٢١] حتى فرغ من الآية.
قلت: إسناده فيه قوي، وثمامة بن شرحبيل من التابعين ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال الدارقطني: لا بأس به شيخ مقل. اهـ.
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/ ١٥٨: رواه أحمد ورجاله ثقات. اهـ.
وقال الحافظ ابن حجر في "الدراية" ١/ ٢١٢: إسناده صحيح. اهـ.
وقال الألباني في "الإرواء" ٣/ ٢٨: أخرجه أحمد ٢/ ٨٣، ١٥٤ بإسناد حسن رجاله كلهم ثقات غير ثمامة هذا فقال الدارقطني: لا بأس به شيخ مقل. وذكره ابن حبان في "الثقات" ١/ ٧. اهـ.
وله طرق أخرى عن ابن عمر منها ما رواه عبد الرزاق ٢/ ٥٣٣ عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر بنحوه.