وقال ابن الجوزي في "التحقيق" عند حديث (٤٣٥): أما زيد فقد ضعف إلا أنه إذا كان من قبل حفظه فما يخلو الحافظ من الغلط، وداود بن حصين أيضًا قد ضعف إلا أبا زرعة يقول: هو لين. اهـ.
قلت: زيد بن جبيرة يكاد الأئمة أن يجمعوا على ضعفه.
ولهذا قال ابن عبد الهادي في "التنقيح" ١/ ٧٢٨: زيد بن جَبيرة اتفقوا على ضعفه. اهـ.
وكذا قال الزيلعي في "نصب الراية" ٢/ ٣٢٣، وقال أيضًا قال البخاري: منكر الحديث، وقال مرة: متروك الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث جدًّا متروك لا يكتب حديثه، وقال الدارقطني: ضعيف الحديث، وقال الأزدي: متروك الحديث. اهـ.
وقال ابن حبان: منكر الحديث، يروي المناكير عن المشاهير، فاستحق التنكب عن روايته. اهـ
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد اهـ.
ثم قال ابن عبد الهادي: وأما داود بن الحصين، فروى له البخاري ومسلم ووثقه جماعة، وتكلم فيه بعضهم. اهـ.
ورواه ابن ماجه (٧٤٧) والعقيلي ٢/ ٧١ من طريق أبي صالح عن الليث عن عبد الله العمري عن نافع عن ابن عمر عن عمر بنحوه.
قلت: أبو صالح هو عبد الله بن صالح وهو ضعيف والعمري أيضًا ضعيف.