للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>

أصيبت بأشد أضرار الأزمة. منها منح هذه المناطق قرضاً تبلغ قيمته خمسة ملايين جنيه بشروط متهاودة

٦ - تقسيم البلاد مقاطعات مستقلة استقلالا ذاتياً ومتساوية في الحقوق على أساس عنصرية السكان

٧ - إنشاء إدارة خاصة للأقاليم في جميع الإدارات المركزية يديرها وطنيون، لمعالجة المسائل المتعلقة بجنسياتهم

٨ - المحافظة على حقوق المواطنين القومية بقوانين خاصة، ويكون للهيئات التمثيلية المختلفة حق الاعتراض على أي تدخل في حقوق أو مصالح الجنسيات التي تمثلها. وستكون سجلات خاصة لكل جنسية

٩ - اتخاذ احتياطات حالية للوصول إلى اتفاق على هذه النقاط التي لا تتطلب احتياطات تشريعية. أما فيما يتعلق بوضع قوانين جديدة، فإن الحكومة ستحضرها بالاشتراك مع حزب السوديت الألماني. وستعرض المشروعات على البرلمان وتنفذ بأسرع وقت ممكن

قابل الألمان السوديت اقتراحات الحكومة هذه بارتياح، وقبلوها في ٧ سبتمبر (أيلول) أساساً للمفاوضات، لأنهم رأوا فيها تحقيقا يكاد يكون تاما لنقاط كارلسباد الثمانية، فساد التفاؤل وعظم الأمل بالوصول إلى حل ودي. غير أنه في اليوم نفسه وصلت براغ أنباء حادث (ماهريش استراو) فأثارت غضب الألمان السوديت فقرروا قطع المفاوضات. أما حادث ماهريش استراو فيوجز فيما يلي:

وصل في ٦ سبتمبر (أيلول) كثيرون من ممثلي حزب السوديت الألمان إلى ماهريش استراو لمطالبة السلطة بالتحقيق في بعض الأخبار التي يؤخذ منها أن الألمان السوديت الذين كانوا قد اعتقلوا عوملوا في السجن معاملة سيئة. ولما دخلوا دار المحافظة تجمع الأهالي الألمان خارج الدار. فأعمل البوليس الركبان فيهم الضرب بالعصي والسياط لتفريقهم. ويقال أن البوليس ضرب اثنين من نواب السوديت على الرغم من تلويحهما بشهادتيهما القانونية

اهتمت حكومة براغ لهذا الحادث، واتخذت التدابير لعدم تكرره، ولتحسين معاملة المساجين الألمان. وطلب رئيس وزارة براغ مقابلة النائبين كوندت وروش، فاجتمع بهما يوم ٧

<<  <  ج:
ص:  >  >>