الحجاج فان الازرقي ذكر انه دفن ذلك في جوف الكعبة، والذي وجد في باطنها احجار صغار مرضومة.
يوم الثلاثاء ١٢ منه - عمل البناة في الحجر وهدم جداره شيئا فشيئا وكلما هدموا شيئا بنوا ما وراءه والقوا ما اخرجوه من جيابه وبعض احجاره بباطنه مع احجار الكعبة عند المقام، وعمل المرخمون ايضا في ترخيم الوزرة.
يوم الخميس ١٤ منه - تم بناء وجه جدار الحجر.
يوم السبت ١٦ منه - وضعوا احجار رفرف الحجر بمكانها وهي منقورة فيها اسماء من له في الحجر عمارة من خليفة او ملك، وكان الجدار الذي تم بناؤه من عمارة الملك الاشرف قانصوه الغوري في اوائل القرن العاشر، وقد فقد منه رخامة فأبدلت برخامة ملساء.
يوم الاحد ١٧ منه - شرع البناءون في هدم وجه الجدار الباطني المحاذي للكعبة، وقد تبين ان رخاما من رخام الطواف تكسر بما سقط عليه من احجار الكعبة حال سقوطها من السيل.
يوم الاثنين ١٨ منه - شرعوا في بناء جدار قدر قامة في اسفل درجة سطح الكعبة، وتم وجه جدار الحجر الباطني.
يوم الاربعاء ٢٠ منه - شرع المرخمون في ترخيم وزرة الجدار الشرقي وعمل الحدادون لدرجة باب السطح بابا.
يوم الخميس ٢١ منه - كحل المهندس ما بين سافات جدار الحجر، والصق المعلم محمود الهندي قطع الحجر الاسود.
يوم الجمعة ٢٢ منه - عمل المرخمون في جوف الكعبة، وكتب محضر ارسل الى والي مصر فيه شهادة المكيين بحسن عمارة البيت المعادة.
يوم السبت ٢٣ منه - سدوا الباب الغربي بحجارة شبيكية.
يوم الاحد ٢٤ منه - تم دك الباب الغربي وترخيم الوزرة، وما بقي