للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فسكتوا -بعد- فيما جهر فيه الإمام.

وحديث يونس؛ وصله البخاري في "جزئه": ثنا عبد الله بن محمد قال: ثنا الليث قال: ثني يونس عن ابن شهاب ... به؛ وزاد -بعد قوله: فيما جهر به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-:

وقرأوا في أنفسهم سرًّا فيما لا يجهر فيه الإمام.

وأما حديث أسامة بن زيد؛ فلم أقف الآن على من وصله!

وبالجملة؛ فقد اتفق الإمام مالك ومعمر ويونس وأسامة على سياق الحديث بهذا التمام؛ على اختلاف فيه على معمر، يأتي بيانه في الكلام على الرواية الآتية في الكتاب.

وخالفهم آخرون؛ فلم يذكروا قوله في آخره:

قال: فانتهى الناس عن القراءة ...

وبعضهم جعلها من قول الزهري.

وبعضهم من قول معمر.

وفي رواية عنه قال: (*)

صلى بنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صلاة -نظن أنها الصبح- ... بمعناه إلى قوله: "ما لي أُنازَع القرآن".

قال مسدد في حديثه: قال معمر: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر به رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ...

وقال ابن السرح في حديثه: قال معمر عن الزهري: قال أبو هريرة:


(*) كذا في أصل الشيخ - رحمه الله - دون رقم، ولعله تعمد ذلك. (الناشر).

<<  <  ج: ص:  >  >>