وأخرجه أبو عوانة (٢/ ٣٠٤ - ٣٠٥ و ٣٠٥) من طريقين آخرين عن عكرمة ... به.
وله عنه طريق رابع، وهو:
٧٤٣ / م- وفي رواية ... بإسناده ومعناه؛ قال:
كان إذا قام بالليل؛ كبَّر ويقول ...
(قلت: إسناده حسن، وفيه التصريح أن هذا الدعاء كان بعد التكبير).
إسناده: حدثنا محمد بن رافع: أنا أبو نوح قُراد: نا عكرمة ... بإسناده بلا إخبار، ومعناه قال.
قلت: وهذا إسناد حسن أيضًا؛ وأبو نوح: اسمه عبد الرحمن بن غزوان، وقراد: لقبه، وهو ثقة، وقد زاد في الحديث لفظة: كبر؛ وهي منه مقبولة، وهي زيادة مفيدة؛ حيث عينت موضع قول هذا الدعاء، بينما هو غير واضح في الرواية الأولى، ولذلك عقَّبها المصنف رحمه الله بهذه الرواية.
والحديث أخرجه أحمد (٦/ ١٥٦): ثنا قراد أبو نوح: أنا عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ... به.
٧٤٤ - عن مالك قال:
لا بأس بالدعاء في الصلاة: في أوله وأوسطه وفي آخره؛ في الفريضة وغيرها.