في "الثقات"، وضعف الآخر! والحق أنهما واحد؛ فقد جاء في بعض روايات هذا الحديث مكنيًّا بأبي قدامة كما يأتي.
لكن الحديث صحيح؛ لأن له طرقًا كثيرة عن أبي محذورة؛ وقد ساقها المصنف.
والحديث أخرجه البيهقي (١/ ٣٩٤) من طريق المصنف.
ثم أخرجه من طريق أبي المثنى: ثنا مسدد: ثنا الحارث بن عبيد أبو قدامة ... به.
وأخرجه أحمد (٣/ ٤٠٨ - ٤٠٩) من طريق أخرى عن الحارث ... به.
ورواه ابن حبان (رقم ٢٨٨ و ٢٨٩).
٥١٦ - وفي رواية عن أبي محذورة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ... نحو هذا الخبر؛ وفيه:"الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم في الأولى من الصبح".
قال أبو داود:"وحديث مسدد أبين [قلت: يعني: الرواية الأولى]، قال فيه: وعلمني الإقامة مرتين مرتين:
"الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، (زاد في رواية: وإذا أقمت الصلاة فقلها مرتين: قد قامت الصلاة؛ أسمعت؟ ) ".
قال: فكان أبو محذورة لا يَجُزُّ ناصيته ولا يفرقها؛ لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ