وقد رآه". قال:
"ولا يختلف في صحبة أبيه فضالة". وقال ابن أبي حاتم:
"إسناده مضطرب، مشايخ مجاهيل"!
وتعقبه الحافظ في "الإصابة"؛ فقال:
"كذا قال! ولعبد الله رواية عن أبيه في "سنن أبي داود"، وصححها ابن حبان من طريق داود بن أبي هند ... "؛ ويعني هذا الحديث.
والحديث أخرجه البيهقي (١/ ٤٦٦) -من طريق يعقوب بن سفيان-، والحاكم (٣/ ٦٢٨) -من طريق علي بن عبد العزيز- كلاهما عن عمرو بن عون ... به.
ثم أخرجه البيهقي من طريق علي بن عاصم: أَبَنا داود بن أبي هند ... به.
وقد اختلف فيه على ابن أبي هند:
فرواه عنه خالد -وهو ابن عبد الله الطحان- وعلي بن عاصم هكذا.
ورواه هشيم فقال: أخبرنا داود بن أبي هند قال: حدثني أبو حرب بن أبي الأسود عن فضالة الليثي قال:
أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فأسلمت، وعلَّمني ... الحديث.
فأسقط من الإسناد: عبد الله بن فضالة، ووافقهما في أن الحديث من مسند فضالة.
وخالفهم جميعًا: مسلمة بن علقمة فقال: عن داود عن أبي حرب عن عبد الله بن فضالة:
أنه أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ...
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute