حدثني عمرو بن أبي حَكِيم قال: سمعت الزِّبْرِقان يحدث عن عروة بن الزبير عن زيد بن ثابت.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير عمرو بن أبي حكيم، وشيخه الزبرقان -وهو ابن عمرو بن أمية الضَّمْرِي-، وهما ثقتان.
والحديث أخرجه أحمد (٥/ ١٨٣): ثنا محمد بن جعفر ... به.
وأخرجه ابن جرير (٢/ ٣٤٨): حدثنا محمد بن المثنى: ثنا محمد بن جعفر ... به.
وأخرجه الطحاوي (١/ ٩٩)، والبيهقي (١/ ٤٥٨) من طريق عمرو بن مرزوق قال: ثنا شعبة ... به.
وأخرجه الطحاوي من طريق خالد بن عبد الرحمن قال: ثنا ابن أبي ذئب عن الزِّبرقان قال:
إن رهطًا من قريش اجتمعوا، فمرّ بهم زيد بن ثابت، فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطى؟ فقال: هي الظهر ... إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كان يصلي الظهر بالهجير، فلا يكون وراءه إلا الصف والصفان، والناس في قائلتهم وتجارتهم، فأنزل الله تعالى:(حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى)، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ:"ليَنْتَهين رجال؛ أو لأُحَرِّقَن بيوتهم".
وإسناده حسن؛ لكن اختلف فيه على ابن أبي ذئب:
فأخرجه ابن جرير (٢/ ٣٤٨) من طريق يزيد بن هارون: قال أخبرنا ابن أبي ذئب ... به؛ إلا أنه جعل المرفوع منه من مسند أسامة بن زيد.
وكذلك رواه أبو داود الطيالسي عن ابن أبي ذئب؛ إلا أنه قال: عن الزبرقان