٤١٩ - قال أبو داود:"وروى وهب بن كَيْسان عن جابر عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ... وقت المغرب، قال: ثم جاءه للمغرب حين غابت الشمس؛ يعني: من الغد؛ وقتًا واحدًا".
(قلت: وصله النسائي وغيره والترمذي بإسناد صحيح، وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح"، والحاكم:"حديث صحيح مشهور". وأخرجه ابن حبان في "صحيحه"(١٤٧٠). وقال البخاري: إنه "أصح شيء في المواقيت"؛ يعني: في إمامة جبريل).
قلت: وصله النسائي (١/ ٩١)، والترمذي (١/ ٢٨١)، والدارقطني (ص ٩٥)، والحاكم (١/ ١٩٥ - ١٩٦)، ومن طريقه البيهقي (١/ ٣٦٨)، وأحمد (٣/ ٣٣٠ - ٣٣١) من طرق عن عبد الله بن المبارك عن حسين بن علي بن حسين قال: أخبرني وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قال:
"أمَّني جبريل ... " فذكر نحو حديث ابن عباس الذي سبق في الباب.
وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح غريب". وقال الحاكم:
"حديث صحيح مشهور"، ووافقه الذهبي.
قلت: وهو كما قالوا؛ فإن إسناده صحيح، رجاله -، كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير حسين بن علي بن حسين -وهو أخو أبي جعفر الباقر-، وهو ثقة؛ وثقه النسائي وابن حبان، وأخرج حديثه هذا في "صحيحه"(١٤٧٠). قال الترمذي:
"قال محمد [يعني: البخاري]: حديث جابر أصح شيء في المواقيت".