ضِفْتُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذات ليلة، فأمر بجَنْبِ فَشُوِيَ، وأخذ الشفرة فجعل يَحُزُّ لي بها منه، قال: فجاء بلال فآذنه بالصلاة، قال: فألقى الشفرة وقال:
"ما له؟ تَرِبَتْ يداه! ". وقام يصلي (زاد الأنباري: )، وكان شاربي وَفَى؛ فَقَصُّه لي على سواك -أو قال:
"أقصُّه لك على سواك؟ "-.
(قلت: إسناده صحيح، وهو بدون الزيادة على شرط مسلم).
إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن سليمان الأنباري -المعنى- قالا: ثنا وكيع عن مسعر عن أبي صخرة جامع بن شداد عن المغيرة بن عبد الله عن المغيرة بن شعبة.
وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم؛ إلا الزيادة؛ فإن محمد بن سليمان ليس من رجاله؛ ولكنه ثقة، فزيادته صحيحة، وقد توبع عليها كما يأتي.
والحديث أخرجه أحمد (٤/ ٢٥٢ و ٢٥٥) قال: ثنا وكيع ... به مع الزيادة.
وأخرجه الترمذي في "الشمائل"(١/ ٢٥٨) قال: حدثنا محمود بن غيلان: أنبأنا وكيع ... به.
ورواه الطبراني (٢٠/ ٤٣٥).
وتابعه على الزيادة: سفيان -وهو ابن عيينة- عن مسعر ... به.