والدارقطني (٤/ ٧٨/ ٣٤ و ٣٥) من طريقين أخريين عن بشر بن المفضل ... به مطولًا ومختصرًا. وقال البيهقي:
"قوله: ثابت بن قيس خطأ! إنما هو سعد بن الربيع". وقال الخطابي في "المعالم"(٤/ ١٦٦):
"هو غلط من بعض الرواة؛ وإنما هي امرأة سعد بن الربيع وابنتاه، قُتِلَ سعد بأُحُدٍ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبقي ثابت بن قيس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتى شهد اليمامة في عهد أبي بكر الصديق".
٢٥٧٤ - وفي رواية عنه:
أن امرأة سعد بن الربيع قالت: يا رسول الله! إن سعدًا هَلَكَ وترك ابنتين ... وساق نحوه.
قال أبو داود:"وهذا أصح".
(قلت: وفي رواية البيهقي عن المؤلف أنه قال: "هذا هو الصواب". ولعله أصح مما وقع هنا؛ لأنه قال عقب الرواية الأولى:"أخطأ فيه"، وإنما يقابل الخطأَ الصوابُ، وليس:(الأصح)؛ إلا أن يكون قصد الإسناد. والإسناد حسن كما تقدم، وصححه الترمذي والحاكم والذهبي! ).
إسناده: حدثنا ابن السَّرْحِ: ثنا ابن وهب: أخبرني داود بن قيس - وغيره من أهل العلم - عن عبد الله بن محمد بن عَقِيلٍ عن جابر بن عبد الله.
قلت: وهذا إسناد حسن، لما سبق بيانه في الرواية الأولى، وهو أصح مما قبله؛ لاتفاق جمع من الثقات عليه عن ابن عقيل؛ كما يأتي بيانه.