ويوتر بواحدة، ويسجد سجدةً قَدْرَ ما يقرأُ أحدُكم خمسين آية قبل أن يرفعَ رأسَهُ. فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر، وتبيَّن له الفجر ... وساق معناه.
(قلت: إسناده صحيح).
إسناده: حدثنا سليمان بن داود المَهْرِيُّ: ثنا ابن وهب: أخبرني ابن أبي ذئب وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد أن ابن شهاب أخبرهم ... بإسناده ومعناه؛ قال: وبعضهم يزيد على بعض.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات على شرط الشيخين؛ غير المهري، وهو ثقة.
والحديث أخرجه مسلم (٢/ ١٦٥ - ١٦٦)، وأبو عوانة (٢/ ٣٢٦)، والبيهقي (٣/ ٢٣) من طرق عن ابن وهب ... به؛ إلا أن مسلمًا لم يذكر ابن أبي ذئب في سنده.
وأخرجه أحمد (٦/ ٢٤٨) من طريق أخرى عن يونس وحده.
١٢٠٩ - عن عائشة قالت:
كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يصلِّي من الليل ثلاثَ عَشْرَةَ ركعةً، يوتر منها بخمس، لا يجلس في شيء من الخمس حتى يجلس في الآخرة، فيسلِّم.
(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه مسلم وأبو عوانة في "صحيحيهما").