(٢) سعيد بن عيسى بن تليد -بفتح المثناة وكسر اللام - الرعيني القتباني- لكسر القاف وسكون المثناة. ثقة فقيه، مات سنة تسع عشرة ومائتين. روى له البخاري والنسائي. الكبير (٣/ ٤٦١)، الجرح (٤/ ٥١)، التقريب (٢٤٠). (٣) تقدم في (٢١٥). درجة الحديث: إسناده ضعيف. وقال البخاري: إِسناده مجهول، قال ذلك في ترجمة سليمان التجيبي (٤/ ٢٩). ونقل عنه ابن عدي ذلك في الكامل (٣/ ١١٣٥) ثم قال: وهذا الإِسناد يرويه المصريون، وإِنما هو حديث واحد، ومقصد البخاري أن لا يسقط عليه راو. قلت: وفي إِسناده أيضا حاتم بن عدي، قال عنه أبو حاتم الرازي: مجهول، وقال الدارقطني: لا يصح خبره. أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٥/ ١٧١) من طريق: يحيي ابن غيلان، عن رشدين يعني: ابن سعد، عن سالم بن غيلان به مثله وزاد: ثم أذن بلال للصلاة، فقال: "أفعلت؟ " قال: نعم، قال: "يا بلال إنك لتؤذن إِذا كان الصبح ساطعا في السماء، وليس ذلك الصبح، إِنما الصبح هكذا معترضا" ثم دعا بسحور فتسحر. وأخرجه الإِمام أحمد من طريق: يحيي بن غيلان، عن رشدين، عن عمرو بن الحارث يعني عن سالم به. وأخرجه أيضا (٥/ ١٧٢) من طريق: موسى بن داود، عن ابن لهيعه، عن سالم به بقصة الأذان فحسب. قال الهيثمي في المجمع (٣/ ١٧٢): رواه أحمد وفيه رشدين بن سعد، وفيه كلام كثير، وقد وثق. (٤) سالم بن عبد الله الجزري، أبو المهاجر، ويقال: ابن أبي المهاجر، مولى بني كلاب. ثقة، مات سنة إِحدى وستين ومائة، روى له ابن ماجة. الكبير (٤/ ١١٩)، الجرح (٤/ ١٨٥)،