(٢) أخرجه الترمذي في «جامعه» (٢٦٧٨)، والطبراني في «المعجم الأوسط» (٩٤٣٩) من حديث أنس بن مالك ﵁. قال الترمذي: ذاكرت به محمد بن إسماعيل يعني البخاري فلم يعرفه. وضعفه الألباني في «السلسلة الضعيفة» (٤٥٣٨). (٣) لا شكَّ أن وَلاية الله لا تُنال إلا بالتوحيد والإخلاص والاتباع، ولا يكون العبدُ مخلصا حتى يجرِّد عبوديته لربه ﷿ من كل غرض وغاية، سوى التقرُّب إليه سبحانه وابتغاء مرضاته، أما من كان غرضه (الكشف والاطلاع) ففي نيته وإخلاصه دخل وانحراف. ثم إنَّ (الكشف والاطلاع) من أوهام الصوفية وسخافاتهم ودعاويهم الكاذبة، حيث يزعمون أنهم بالعبادة والرياضة والزهد والتقشف تنكشف لهم الأسرار، فيطلعون على علم الغيب، ويعرجون بأرواحهم إلى السماوات العلى، فيطلعون على اللوح المحفوظ، ويعلمون الماضي والحاضر والمستقبل، ثم تقودهم هذه الجرأة إلى الاستخفاف بعلوم الشريعة، والإعراض عن حملتها، وجعل الأولياء في مرتبة الأنبياء، =