للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الراحمون لمن في الأرض يرحمهم … من في السماء فباعد عنك وسواسا

وقل أعوذ برب الناس منه إذا … لا يرحم الله من لا يرحم الناسا (١)

قلتُ: يظهر أن الخطَّابي نسخ هذه النسخة، ثم باعها للسبكي.

وفي هذه الصفحة صورة تملك آخر هذا نصها: «ملك العبد الفقير محمد الجمال القادري، سبط معروف الكرخي البابلي عفا الله عنه، في ذي الحجة سنة ١٠٣١».

ويخلو نهاية الكتاب من أيِّ تعليق للناسخ.

وفي الورقة الأخيرة تعاليق مختلفة بالتملك، وبالمطالعة، وبالنسخ عنها في سنة (٩٦٨)، وآخرُ في (١٠٠٩).

وعن هذه النسخة نُسخت المخطوطة التركية؛ كما صرَّح ناسخها في تعليقةٍ قيَّدها في آخر هذه النسخة، كما سيأتي.

[٣ - نسخة متحف مولانا (خ)]

هذه النسخة محفوظة في قسم المخطوطات بمتحف مولانا في مدينة قونية بتركية، برقم: (١٤٥٦) (٢)، عدد أوراقها (٢٦٩) ورقة. وخطها حسن مقروء. وهي متأخرة، فقد فرغ منها ناسخها: أبو بكر بن الخطيب في: ١٠/ ١٢/ ٩٦٨ هـ، الموافق: ٢٣/ ٨/ ١٥٦١ م. ولم أقف على ترجمة الناسخ، لكنه ذكر أنه نسخها في قرية تيزَر، وهي من قرى سَرْمين، غربَ حلب على مسافة خمسين كيلو مترًا منها.

في صفحة العنوان: «كتاب اللمع في الحوادث والبدع. تأليف العبد الفقير إدريس بن بيدكين بن عبد الله الحنفي، عامله الله تعالى وجميع


(١) «الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة» ١/ ٢٢ (٤٨٦).
(٢) ولا بدَّ أن أقيِّد هنا شكري وامتناني لمن تفضَّل بتصوير الكتاب من المتحف المذكور، وهو الشاب النَّبيه المهندس عمَّار التركماني، ابنُ أختنا الفاضلة الأستاذة يسرى التركمانية، وهم من نزلاء أنقرة، وفقهم الله، وسدد خطاهم، وأسعدهم في أولاهم وأخراهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>