للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[صلات ابن بيدكين بالعلماء والمشهورين في عصره]

١ - التركماني، شيخ عالم من حلب، انتقل إلى دمشق، ومات فيها، أخذ عنه ابن بيدكين، ولم يعرِّف به.

٢ - الشيخ الإمام العالم المقرئ شيخ القرَّاء برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل الجعبري ثم الخليلي الشافعي (٦٤٠ - ٧٣٢) . التقى به التركماني في مدينة الخليل بعد سنة (٦٩٠).

٣ - الشيخ الزاهد إبراهيم بن مِعضاد بن شداد الجعبري (٥٩٧ - ٦٨٧) ، لم يصرِّح بالسماع منه، ولعله لم يدركه.

٤ - تاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله الإسكندريُّ المالكي (ت: ٧٠٩)، صوفيٌّ شاذليٌّ، أخذ عنه التركماني في القاهرة، ولازمه، وتأثر به.

٥ - القاضي زين الدين علي بن مخلوف النويري المالكي (ت: ٧١٨)، ذكره في قصة المقتول على الزندقة أحمد بن محمد البقَقِيُّ المصريُّ في الرابع والعشرين من ربيع الأول سنة (٧٠١). وابن مخلوف هو صاحب الكلمة المشهورة: «ما رأينا أفْتَى من ابن تيمية؛ سعينا في دمه، فلما قدر علينا عفا عنَّا».

٦ - خطيب مكة: تقي الدين عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم الطبري (ت: ٧٠٤) .

٧ - قاضي مكة: نجم الدين أبو علي محمدُ بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكرٍ الطبري (٦٥٨ - ٧٣٠) .

٨ - ابنُ المرحِّلِ: الفقيه الأصولي النظَّار محمد بن عمر بن مكي، أبو عبد الله صدر الدين، المعروف بابن الوكيل (٦٦٥ - ٧١٦ هـ) ، عاصره التركماني في القاهرة، وأثنى عليه بقوله: «شيخٌ

<<  <  ج: ص:  >  >>