أخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (٤) و (٣٨)، والطبراني في «الصغير» (٥٦٠)، وأبو نعيم في «الحلية» ٤/ ١٣٨ من حديث عمر ﵁. وقال الألباني: إسناده ضعيف. وذكره ابن كثير في «تفسيره» وقال: وهذا رواه ابن مردويه، وهو غريب أيضًا، ولا يصح رفعه. والظاهر أن الآية عامة في كل من فارق دين الله وكان مخالفًا له، فإن الله بعث رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وشرعه واحد لا اختلاف فيه ولا افتراق، فمن اختلف فيه (وكانوا شيعًا) أي: فرقًا كأهل الملل والنحل وهي الأهواء والضلالات فالله قد برَّأ رسوله مما هم فيه. وهذه الآية كقوله تعالى: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ … ﴾ الآية [الشورى: ١٣] … إلى آخر كلامه ﵀. (٢) لم نقف عليه بهذا اللفظ، وأخرج محمد بن وضاح القرطبي في «البدع والنهي عنها» (١٤٦) بإسناد ضعيف عن علي بن أبي طالب ﵁، قال: «ما كان رجل على رأي من البدعة فتركه؛ إلا إلى ما هو شرٌّ منه». =