(٢) يشير إلى الحديث الذي أخرجه أحمد في «مسنده» ٢/ ٣٤٦ (٨٥٥٦)، ومسلم في «صحيحه» (٢٦٨٥)، والنسائي في «المجتبى» ٤/ ٩ (١٨٣٤)، وفي «السنن الكبرى» (١٩٦٠) من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه». قال: فأتيت عائشة فقلت: يا أم المؤمنين، سمعت أبا هريرة يذكر عن رسول الله ﷺ حديثًا إن كان كذلك فقد هلكنا، فقالت: إن الهالك من هلك بقول رسول الله ﷺ، وما ذاك؟ قال: قال رسول الله ﷺ: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه». وليس منا أحد إلا وهو يكره الموت، فقالت: قد قاله رسول الله ﷺ وليس بالذي تذهب إليه، ولكن إذا شخص البصر، وحشرج الصدر، واقشعر الجلد، وتشنجت الأصابع، فعند ذلك من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. واللفظ لمسلم، وقد ورد أيضًا من حديث أنس وأبي موسى ﵄. (٣) شَخَصَ الرجل بِبَصَرِه عند الموت يَشْخَصُ شُخُوصاً: رَفَعَه فلم يَطْرِفْ.