(٢) في (ب): القرى. (٣) لم أقف على هذه الحكاية، وقد أخطأ هذا الذي ترك أولاده يتسترون ببعضهم من العري؛ إذ الظاهر أنه ترك العمل فلم يجد ما ينفقه عليهم، وأكبر من هذا الخطأ ترك الدعاء لهم، وكفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوت. (٤) جاء في «الرسالة القشيرية»: وقال بعضهم: رأيت كأن القيامة قد قامت، وقيل: أدخلوا مالك بن دينار، ومحمد بن واسع الجنة. فنظرت أيهما يتقدم: فتقدم محمد بن واسع، فسألت عن سبب تقدمه، فقيل لي: إنه كان له قميص واحد ولمالك قميصان. (٥) في (ب): متى. (٦) ننقل هنا كلام ابن عبد البر في «الاستذكار» ٨/ ٣٢٣ وما بعدها فإنه استوعب كلام العلماء في المسألة والآثار الواردة فيها، قال: وأما نصوص أقوال الفقهاء في هذا الباب: فروى ابن وهب وابن القاسم عن مالك قال: أكره لباس الخز؛ لأن سداه حرير. قال مالك وذكر لبس الخز فقال: قوم يكرهون لباس الخز، ويلبسون قلانس الخز فعجبًا من اختلاف رأيهم، قال مالك: وإنما كره لباس الخز؛ لأن سداه حرير.=