قال العجلوني في «كشف الخفاء» (١٠٠٣): قال النجم: ليس بحديث وإنما نقله في «الإحياء» عن النخعي، ورواه أبو نعيم الأصبهاني عن الربيع بن خثيم. (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في «العزلة والانفراد» (٢٦)، وأبو نعيم في «الحلية» ٥/ ١٨٠ - ١٨١، والبيهقي في «الزهد» (١٢٥)، وابن حجر في «المطالب العالية» (٣٢٥٧) من كلام مكحول بلفظ: إن كان في الجماعة فضل؛ فإن السلامة في العزلة. قال الملا علي القاري في «المصنوع في معرفة الحديث الموضوع» ١/ ١١١: ليس بحديث. وقال السفاريني في «غذاء اللباب» ٢/ ٣٦٣: فهو وإن كان معناه صحيحًا فليس بحديث. وقال محمد خليل الطرابلسي في «اللؤلؤ المرصوع» ١/ ٩٧: كلام صحيح، وليس لمبناه أصل صريح. (٣) في النسخ: لمن. والمثبت من مصادر التخريج، وهو أليق بالسياق. (٤) ذكره الغزالي في «الإحياء» ٢/ ٢٢٣، والقشيري في «الرسالة القشيرية» ١/ ١٣٣ بلفظ: وقال رجل لسهل: أريد أن أصحبك. فقال: إذا مات أحدنا فمن يصحب الآخر؟ قال: الله. قال: فلتصحبه الآن. (٥) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» ٦/ ٣٨٨، وذكره الغزالي في «الإحياء» ٢/ ٢٢٢، ٢٣٣. (٦) لم أجده.