(٢) البِرْطِيلُ بكسر الباء: الرشوة، كأنه مأخوذ من (البِرْطِيلُ) الذي هو المعول؛ لأنه يستخرج به ما استتر، وفتح الباء عامي لفقد فعليل بالفتح. انظر «المصباح المنير» (ص ٣١). (٣) في (خ): ما يكرمه إلا لأجل ما ولاه الأمير وخوفًا من لعانة هذا الخنزير. (٤) قاتل الفاروق عمر ﵁ لم يكن نصرانيًا، بل كان باتفاق المحدثين والمؤرخين مجوسيًا فارسيًا، وهو أبو لؤلؤة فيروز، وقد أخرج القصة البخاري في «الصحيح» (٣٧٠٠) عن عمرو بن ميمون ﵀، مطولًا، وفيها: قال: إني لقائم ما بيني وبينه، إلا عبد الله بن عباس غداة أصيب، وكان إذا مر بين الصفين، قال: استووا، حتى إذا لم ير فيهن خللًا تقدم فكبر، وربما قرأ سورة يوسف، أو النحل، أو نحو ذلك في الركعة الأولى حتى يجتمع الناس، فما هو إلا أن كبر فسمعته يقول: قتلني أو أكلني الكلب، حين طعنه، فطار العلج بسكين ذات طرفين، لا يمر على =