للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

راسخٌ في علوم الإسلام» (ص: ١٤٢)، ولم يصرح بالأخذ عنه.

٩ - شيخ الإسلام أبو العبَّاس ابن تيمية: أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام النُّميري الحراني الدمشقي الحنبلي (٦٦١ - ٧٢٨) . كتب لابن التركماني تقريظًا على رسالته في الفتوة.

١٠ - الفقيه الشافعيُّ قطب الدين محمد بن عبد الصمد بن عبد القادر السنباطي (٦٥٣ - ٧٢٢) . كان فقيهًا كبيرًا تخرَّج به المصريون، أفتَى ودرَّس، وتصدر للإشغال، وانتفع به الطلبة، وكان كثير النقل حافظًا للفروع ساكنًا متدينًا، وناب في الحكم في القاهرة، وولي الوكالة بالديار المصرية (١). كتب لابن التركماني تقريظًا على رسالته في الفتوة.

١١ - العلامة الفقيه أبو عمرو عثمان بن إبراهيم بن مصطفَى المارديني (٦٦٠ - ٧٣١)، ويقال له: ابن التركماني. كان عالمًا بارعًا، متفننًا، تصدَّر للإفتاء والتدريس سنين، وكان شيخ الحنفية في زمنه في الديار المصرية، وصنَّف في فقه الحنفية (٢). وهو ممَّن قرَّظ ر سالة التركماني أيضًا.

١٢ - تقي الدين محمد بن أبي بكر بن عيسى الإخنائي المالكي (٦٥٨ - ٧٥٠)، أخذ عن العلماء في القاهرة، واشتغل بالفقه على مذهب مالك وغيره، وتقدم وتميز، ثم ولي قضاء الديار المصرية للمالكية، مات في الطاعون العام (٣). قرَّظ رسالة الفتوة أيضًا.

١٣ - نجم الدين أيوب الكردي، شيخ صوفيٌّ مخلِّطٌ، انتقل من مناطق الأكراد إلى دمشق سنة (٦٨٧)، وتحول إلى غزة سنة (٦٩٩)، ثم


(١) «طبقات الشافعية الكبرى» لابن السبكي ٩/ ١٦٤، و «أعيان العصر وأعوان النصر» للصفدي ٤/ ٥١٢. و «طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة ٢/ ٢٨٩، و «الدرر الكامنة» لابن حجر ٥/ ٢٦٤.
(٢) «الجواهر المضية» ٢/ ٥٢١ (٩٢٧)، و «تاج التراجم» لابن قطلوبغا ٣٠، و «الدرر الكامنة» لابن حجر ٣/ ٤٩.
(٣) «الديباج المذهب» ٢/ ٢٢١ (١٣٥٧)، و «الدرر الكامنة» ٥/ ١٤٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>