(٢) أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» (٩٧٢٠)، وأحمد في «مسنده» ٤/ ٣٢٨ (١٨٩٢٨)، والبخاري في «صحيحه» (٢٧٣٤)، وابن حبان «صحيحه» (٤٨٧٢) من حديث المسور ابن مخرمة، ومروان حديث صُلح الحديبة الطويل وفيه: والله ما تنخَّم نخامة إلا وقعت في كفِّ رجل منهم، فدلك بها وجهه وجلده. (٣) أخرجه البزار في «مسنده» (٢٢١٠) و (٣٨٣٤)، والبيهقي في «السنن الكبرى» ٧/ ٦٧ من حديث عبد الله بن الزبير، قال: احتجم رسول الله ﷺ فأعطاني الدم، فقال: «اذهب فغيِّبه». فذهبت فشربته، ثم أتيت النبي ﷺ، فقال لي: «ما صنعت به؟» قلت: غيبته. قال: «لعلك شربته؟» قلت: شربته. وذكر طرقه ابن الملقن في «البدر المنير» ١/ ٤٧٦ - ٤٧٩، وابن حجر في «تلخيص الحبير» ١: ١٦٨ - ١٧٠، وليس فيها أنه عمل ذلك لوجع كان في بطنه، والحديث في إسناده جهالة، ومع ذلك حسَّنه البوصيري في «إتحاف الخيرة المهرة» (٦٤٥٣). (٤) في (ق، ب): جوازًا وبيانًا.