(٢) الذي صحَّ في هذا هو ما أخرجه أحمد في «مسنده» ٢/ ٣١٥ (٨١٧٣)، والبخاري في «صحيحه» (٣٤٠٤)، ومسلم في «صحيحه» (٣٣٩)، والترمذي في «جامعه» (٣٢٢١) من حديث أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن موسى كان رجلًا حييًا ستيرًا لا يرى من جلده شيء استحياء منه، فآذاه من آذاه من بني إسرائيل فقالوا: ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده إما برص، وإما أدرة، وإما آفة، وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا لموسى، فخلا يومًا وحده فوضع ثيابه على الحجر، ثم اغتسل فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها، وإن الحجر عدا بثوبه فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر فجعل يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر حتى انتهى إلى ملأ من بني إسرائيل، فرأوه عريانًا أحسن ما خلق الله، وأبرأه مما يقولون، وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه، وطفق بالحجر ضربًا بعصاه فوالله إن بالحجر لندبًا من أثر ضربه ثلاثًا أو أربعًا أو خمسًا فذلك قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين ءاذوا موسى فبرأه الله ما قالوا وكان عند الله وجيها﴾ [الأحزاب: ٦٩]» (٣) في (خ): في مرأى.