(٢) «الرسالة» هي لعبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري (٤٦٥ هـ)، وتعرف بالرسالة القشيرية. ولم أظفر بهذه الحكاية فيها. (٣) أخرجه الحميدي في «مسنده» (٩١٨)، وأحمد في «مسنده» ٤/ ٢٧٠ (١٨٣٧٤)، والدارمي في «سننه» (٢٥٣١)، والبخاري في «صحيحه» (٥٢)، ومسلم في «صحيحه» (١٥٩٩)، وابن ماجه في «سننه» (٣٩٨٤)، والترمذي في «جامعه» (١٢٠٥) من حديث النعمان بن بشير ﵁. (٤) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» ٢/ ١٩٦، وابن عساكر في «تاريخه» ١٠/ ٣٧٤ من حديث ابن عمر بلفظ: «ما ترك عبد شيئًا لله لا يتركه إلا له إلا عوضه الله منه ما هو خير له في دينه ودنياه». قال أبو نعيم: هذا حديث غريب. وقال الألباني في «ضعيف الجامع» (٥٠٤١): موضوع. وقال في «الضعيفة» (٥): موضوع بهذا اللفظ، نعم صحَّ الحديث بدون قوله في آخره: «في دينه ودنياه». أخرجه وكيع في «الزهد»، وعنه أحمد ٥/ ٣٦٣، والقضاعي في «مسند الشهاب» (١١٣٥) عن أبي قتادة وأبي الدهماء قالا: أتينا على رجل من أهل البادية فقلنا: هل سمعت من رسول الله ﷺ شيئًا؟ قال: نعم، سمعته يقول: «إنَّك لن تدع شيئًا لله ﷿ إلا بدَّلَك الله به ما هو خيرٌ لك منه». وسنده صحيح على شرط مسلم.