وأخرج الحربي في «غريب الحديث» ١/ ٤٥، والمروزي في «تعظيم قدر الصلاة» (٦٤٩) عن طيلسة بن علي، قال: أتيت ابن عمر بعرفة فسأله رجلٌ من أهل العراق: مَنِ المؤمن؟ قال: المؤمن الذي إذا حدث صدق، وإذا وعد أنجز وإذا ائتمن أدَّى، ويأمَنُ مَنْ أمسَى بعَقْوَتِه من عارفٍ أو منكرٍ. وقوله: (بعقوته): عَقْوَةُ الدَّارِ: حَوْلَها وقَريبًا منها. وأخرج ابن وهب في «الجامع» (٥٤٨) عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄، قال: ثلاث إذا كن في غيرك فلا تتحرجن أن تشهد عليه أنه منافق: من كان إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان. ومن كان إذا حدث صدق، وإذا اؤتمن أدى، وإذا وعد أوفى فلا تتحرج أن تشهد أنه مؤمن. (ت) (٢) في (ق، ط): قام. (٣) أخرجه أحمد في «مسنده» ٢/ ٣٥٧ (٨٦٨٥)، والبخاري في «صحيحه» (٣٣) و (٢٦٨٢)، ومسلم في «صحيحه» (٥٩)، والترمذي في «جامعه» (٢٦٣١)، والنسائي في «المجتبى» ٨/ ١١٦ (٥٠٢١)، وفي «الكبرى» (١١١٢٧) من حديث أبي هريرة بلفظ: «آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان». أخرجه أحمد في «مسنده» ٢/ ٥٣٦ (١٠٩٢٥)، ومسلم في «صحيحه» (٥٩)، والبزار في «مسنده» (٧٨٤٣) و (٨٦٢٤)، والبيهقي في «الكبرى» ٦/ ٢٨٨ من حديث أبي هريرة بلفظ: «ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان».