هلا جعلت لها إذ ظفرت بها … حرزًا على الدار أو قفلًا على الباب فزاد هيمانه، واشتد هيجانه، ولم يزل كذلك حتى كان من أمره ما ذكر، فنعوذ بالله من المحن والفتن. (ت) (١) في (ق): عاش. (٢) سبق تخريجه. (٣) التَّطر: هم التَّتَر، أو التَّتار، أو التَّاتار. وكتابة هذا الاسم بالطاء نادر جدًا. (ت) (٤) أي السور التي كان يحفظها، ﵀. (ت) (٥) دخل هذا على المؤلف من شيخه ابن عطاء الله، فقد نقل هذا في «لطائف المنن» عن شيخه أبي الحسن الشاذلي، قال: «في بعض كتب الله المنزَّلة على أنبيائه: قال الله: من أطاعني في كل شيء أطعته في كل شيء». وممَّا قال الشاذلي في شرحه: … أطعته في كل شيء بأن أتجلَّى له في كل شيء، حتى يراني كأنِّي عينُ كل شيء! قلتُ: يتوسَّل الصوفية بمثل هذا الخبر المكذوب إلى القول بالاتحاد، والله المستعان. (ت)