للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولُذْ بكتاب الله والسنن التي أتتْ … عن رسول الله تنجُو وتربحُ

وسافر بهذا الزَّاد تلقى سلامةً … وأمنًا وخيرًا حين تمسي وتصبحُ (١)

غفر الله لكاتبه ورحمه برحمته الواسعة، وجعل القرآن الكريم أنيسه وشافعه ومالكه وقارئه، وسامعه، وجميع المسلمين (٢).


(١) البيتان الأولان من القصيدة الحائية في العقيدة السلفية للإمام الحافظ أبي بكر عبد الله بن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني (ت: ٣١٦)، ابن صاحب «السنن» الإمام المعروف رحمهما الله. ترجمته ومصادرها في «سير أعلام النبلاء» ١٣/ ٢٣٢. والقصيدة مشهورة، وقد عُني بها المعاصرون بالشرح والتعليق. ولفظ البيتين مطابق لرواية «الحائية» إلا قوله: «ولُذْ»، ففيها: «ودِنْ». أما البيت الثالث فليس من أبيات «الحائية»، لكن فيها:
إذا ما اعتقدتَ الدَّهر يا صاح هذه فأنتَ على خيرٍ تبيتُ وتصبحُ
ولم أقف على اللفظ الذي ذكره المؤلف، فلعله من إنشائه كما ذكر، والله أعلم.
(٢) هذا آخر الكتاب في مخطوطة برلين (ب)، ومخطوطة قونية (خ)، وزاد الأخير: وذلك برسم السيد موسى الهندي بن عبد الله، وكان الفراغ من نسخه نهار السبت من شهور ذي الحجة سنة (٩٦٨)، وكاتبه: بو بكر بن الخطيب بقرية تيزر الشافعيُّ مذهبًا، غفر الله له ولوالديه ولمن قرأ في هذا الكتاب ورأى فيه خللًا وسدَّه، آمين.

<<  <  ج: ص:  >  >>