(٢) يعني حديث: «طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس». وهو جزء من حديث طويل أخرجه البزار في «مسنده» (٦٢٣٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٥٦٣) من حديث أنس ابن مالك ﵁. وأخرجه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (١٣٨٥) وعقبه بقوله: هذا ليس من كلام رسول الله ﷺ، قال ابن حبان: سمعه أبان من الحسن فجعله عن أنس وهو يعلم، قال يحيى: أبان ليس بشيء، وقال شعبة: يكذب على رسول الله ﷺ لأن أزني أحب إلي من أن أحدث عنه. وذكره الألباني في «السلسلة الضعيفة» ٨/ ٢٩٩ وقال: إسناده ضعيف جدًّا. (٣) أخرجه مسلم في «صحيحه» (٢٧٣٢)، وأبو داود في «سننه» (١٥٣٤) من حديث أبي الدرداء ﵁. (٤) أخرجه ابن ماجه في «سننه» (٣٩٧٦)، والترمذي في «جامعه» (٢٣١٧)، وابن حبان في «صحيحه» (٢٢٩) من حديث أبي هريرة ﵁. وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٥٩١١). (٥) سبق تخريجه بلفظ: «طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس». (٦) أخرجه الترمذي في «جامعه» (٢٥٠٦)، والطبراني في «المعجم الكبير» ٢٢/ ٥٣ (١٢٧) من حديث واثلة بن الأسقع ﵁، قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وذكره ابن الجوزي في «الموضوعات» ٣/ ٢٢٤ وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ، وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٦٢٤٥).