للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بعضهم تبعًا للثوب، وقال بعضهم بتحريمه. وقال بعض العلماء: إنْ تلاشى الذهب إذا وضع في النار؛ يجوز لُبسُه، والله أعلم (١).

فمن أذهب الله تعالى قلبه إلى الغفلة والعمى اجتهد عن الخروج من خلاف العلماء، ومن فعل ذلك لأجل الذلة والاتِّضاع؛ أعزه الله ورفعه، وجعله من أهل الخير والاطلاع؛ لأن من تحققت ذلته وهب له الحق نصرته، فحينئذٍ ينصلح الحال بذهاب البدع والضلال، ومتى تمكن حب الدنيا والبدع في الصدور؛ توقف على الفاعلين الخيرات والأمور.


(١) انظر «الاختيارات الفقهية» ٤٣٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>