(٢) ذكره الغزالي في «الإحياء» ٢/ ٢٢٧. (٣) أخرجه البيهقي في «الزهد» (٢٢٧)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٥٠/ ١٣. (٤) ذكره الغزالي في «الإحياء» ٢/ ٢٢٧. (٥) أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (١٦)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٢٢/ ٤٦٢، عن عبد الله بن لهيعة، عن بكر بن سوادة قال: كان رجل يعتزل الناس إنما هو وحده، فجاءه أبو الدرداء فقال: أنشدك الله ما يحملك على أن تعتزل الناس. فقال: إني أخشى أن أسلب ديني ولا أشعر. فقال: أترى في الجند مئة يخافون الله ما تخافه؟ قال: فلم يزل ينقص حتى بلغ عشرة. قال: فحدثت به رجلًا من أهل الشام، فقال: ذاك شرحبيل بن السمط. وشرحبيل بن السمط تابعي عابد فاضل. (٦) أخرجه الخطيب في «المتفق والمفترق» (١٦٩١) من قول سعيد بن المسيب، وأخرجه ابن أبي الدنيا في «العزلة والانفراد» (١٤)، وابن حبان في «الثقات» ٧/ ٢٧٤، والغزالي في «الإحياء» ٢/ ٢٢٢، وابن الجوزي في «صفة الصفوة» (٥٠٤) من قول ابن سيرين.