للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لله بموته كافرًا تبرأ منه، فالدعاء له حرام، وموالاته حرام (١).

فينبغي للمؤمن أن لا يوالي أحدًا من أهل الكتاب، ولا يحب أحدًا من فسقة المسلمين الخارجين عن السنة والكتاب، ويعتزل عن كل مبتدع وغافل عن يوم الحساب؛ تبعًا للنبي وعلى الآل والأصحاب، وعلى كل عبد اتبع القوم ثم أناب.


(١) أخرجه الطبري في «تفسيره» ١٤/ ٥١٣ من حديث قتادة قال: ذَكر لنا أن رجالاً من أصحاب النبي قالوا: يا نبي الله، إن من آبائنا من كان يُحْسِن الجوار، ويصل الأرحام، ويفك العاني، ويوفي بالذمم، أفلا نستغفر لهم؟ قال: فقال النبي : «بلى! والله لأستغفرنَّ لأبي، كما استغفر إبراهيم لأبيه» قال: فأنزل الله ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ حتى بلغ: ﴿الجحيم﴾، ثم عذر الله إبراهيم فقال: ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾.

<<  <  ج: ص:  >  >>