(٢) أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (٦٥١٠)، من حديث عياض الأشعري. وأخرجه البيهقي في «السنن الكبرى» ٩/ ٢٠٤، وفي «شعب الإيمان» (٩٣٨٤) من حديث أبي موسى الأشعري ﵁. وقال الألباني في «إرواء الغليل» ٨/ ٣٧٨: صحيح. (٣) الخَذْفُ: رميك بحصاةٍ أو نواةٍ أو نحوهما، تأخذ بين سبابتيك تخذف به، أو بمخذفة من خشب. والدِّرَّةُ: السوطُ يُضربُ به. وفي (خ): بالدراة. وفي (ب): بالدواة. (٤) لم أجده بهذا اللفظ، لكن أخرجه ابن زبر الربعي في «شروط النصارى» (٢٤)، والبيهقي في «السنن الكبرى» ١٠/ ٢١٦، وفي «شعب الإيمان» (٨٩٣٩) عن سماك بن حرب، عياض الأشعري: عن أبي موسى الأشعري، أنه قدم على عمر ومعه كاتبٌ له، فسأله عمر عما صنع في عمله، فقال: أنفقت كذا وكذا، فقال: إني لست أدري ما تقول، ولكن انطلق فاكتب فيما أنفقت. فانطلق فكتب: أنفقت في كذا وكذا، وفي كذا وكذا. ثم جاء به إلى عمر، فلما رآه أعجبه. فقال: من كتب لك هذا؟ قال: كاتب لي. قال: فادْعُه حتى يقرأ لنا كتبًا جاءتنا من الشام. فقال: يا أمير المؤمنين إنه لا يدخل المسجد. فقال: لم؟ أجنبٌ هو؟ قال: لا، ولكنه نصراني. فضرب على فخذي ضربةً كاد يكسرها، ثم قال: أما سمعت إلى الله ﵎ يقول: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض﴾ [المائدة: ٥١]، أفلا اتخذت كاتبًا حنيفًا يكتب لك؟ قال: يا أمير المؤمنين ما لي وله؟ له دينه ولي كتابته! فقال عمر: لا تأمنهم إذ خوَّنهم الله، ولا تكرمهم إذ أهانهم الله، ولا تدنهم إذ أقصاهم الله. وأخرجه الخلال في «أهل الملل والردة من الجامع» ١/ ١٩٧ من هذا الوجه بنحوه، وفيه: قال عمر: ما لكَ، قاتلك الله! أما سمعت الله ﵎ يقول … فذكر الآية. (ت)