(٢) من هنا بداية سقوط ورقة من (ق). (٣) انظر «المجموع» ٤/ ٦٣٥، ١٦/ ١٣٣. (٤) انظر «الإقناع» للشربيني ٢/ ٤٠٧، و «الدر المختار» ١/ ٤٠٧. (٥) أخرجه أحمد في «مسنده» ٤/ ٢٨٩ (١٨٥٤٧)، وابن ماجه في «سننه» (٣٧٠٣)، وأبو داود في «سننه» (٥٢١٢)، والترمذي في «جامعه» (٢٧٢٧) من حديث البراء بن عازب ﵁. وأخرجه أبو داود في «سننه» (٥٢١١) من حديث البراء أيضًا، بلفظ: «إذا التقى المسلمان فتصافحا وحمدا الله ﷿ واستغفراه غفر لهما». وقال الألباني في «صحيح الجامع» (٥٧٧٧): حسن. (٦) أخرجه البزار في «مسنده» (٣٠٨) من حديث عمر بن الخطاب ﵁، بلفظ: «إذا التقى الرَّجلان المسلمان فسلَّم أحدهما على صاحبه فإنَّ أحبَّهما إلى الله أحسنهما بشرًا بصاحبه، فإذا تصافحا نزلت عليهما مئة رحمةٍ: للبادي منهما تسعون، وللمصافح عشرةٌ». وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النَّبيِّ ﷺ إلاَّ من هذا الوجه بهذا الإسناد، ولم يتابع عمر بن عمران على هذا الحديث. وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٨/ ٧٦: رواه البزار وفيه من لم أعرفه. وقال الألباني في «ضعيف الترغيب» (١٦٢٧): ضعيف جدًّا.