(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٣٣٧٠)، وأحمد في «مسنده» ٢/ ٤٢٤ (٩٤٨٦)، والدارمي في «سننه» (١٢٧٣)، والبُخاري في «صحيحه» (٦٥٧)، ومسلم في «صحيحه» (٦٥١)، وابن ماجة في «سننه» (٧٩١)، وأبو داود في «سننه» (٥٤٨)، وابن خزيمة في «صحيحه» (١٤٨٤)، وابن حبان في «صحيحه» (٢٠٩٧) من حديث أبي هريرة بلفظ: «إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوًا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلًا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار». (٣) أخرجه أبو داود الطيالسي في «مسنده» (٣١٣)، وعبد الرزاق في «مصنفه» (١٩٧٩)، وأحمد في «مسنده» ١/ ٣٨٢، ٤١٤ - ٤١٥ (٣٦٢٣) و (٣٩٣٦)، ومسلم في «صحيحه» (٦٥٤)، وابن ماجه في «سننه» (٧٧٧)، وأبو داود في «سننه» (٥٥٠)، والنسائي في «المجتبى» ٢/ ١٠٨ (٨٤٨)، وفي «الكبرى» (٩٢٤)، وأبو عوانة في «مسنده» (١٢٦٢) عن عبد الله بن مسعود ﵁. ولفظ مسلم: «لقد رأيتنا وما يتخلف عن الصلاة إلا منافق قد علم نفاقه، أو مريض، إن كان المريض ليمشي بين رجلين حتى يأتي الصلاة»، وقال: «إن رسول الله ﷺ علمنا سنن الهدى، وإن من سنن الهدى الصلاة في =