وأخرجه الدارقطني في «سننه» (١٩٧)، وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (١٠١١) من حديث عائشة ﵂، بلفظ: «أنكحوا إلى الأكفاء وأنكحوهم، واختاروا لنطفكم، وإياكم والزنج، فإنه خلق مشوه». وأخرجه أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٧٣٩٨)، وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (١٠١٢) من حديث عائشة ﵂، بلفظ: «تخيروا لنطفكم وانظروا أين تضعونه؛ فإن النساء يلدن أشباه إخوانهن وأخواتهن، وانكحوا الأكفاء، وانكحوا إليها». وقال ابن الجوزي ﵀: هذه الأحاديث لا تصح. انظر «العلل المتناهية» ٢/ ٦١٤ - ٦١٥. (١) أخرجه ابن ماجه في «سننه» (١٨٥٧)، والطبراني في «المعجم الكبير» ٨/ ٢٢٢ (٧٨٨١)، من حديث أبي أمامة الباهلي ﵁. وقال الألباني في «ضعيف الجامع» (٤٩٩٩): ضعيف. وأخرجه أبو داود في «سننه» (١٦٦٤)، والحاكم في «المستدرك» ٢/ ٣٣٣، والبيهقي في «السنن الكبرى» ٤/ ٨٣ من حديث ابن عباس ﵁، بلفظ: «ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء، المرأة الصالحة إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته». وقال الألباني في «ضعيف الجامع» (١٦٤٣): ضعيف. وأخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (١٧٤٢٦) من حديث يحيى بن جعدة، ولفظه: «خير فائدة استفادها المسلم بعد الإسلام امرأة جميلة؛ تسره إذا نظر إليها، وتطيعه إذا أمرها، وتحفظه إذا غاب عنها في ماله ونفسها». وأخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (٢١١٥) من حديث أبي هريرة ﵁، ولفظه: «ما أفاد عبد بعد الإسلام خير له من زوج مؤمنة؛ إذا نظر إليها سرته، وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله». وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٤/ ٥٠١: فيه جابر الجعفي وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات.