وأخرجه الدارمي في «سننه» (٣٤٧٦)، والترمذي في «جامعه» (٢٩٤٨)، والطبراني في «المعجم الكبير» ١٢/ ١٦٨ (١٢٧٨٣)، والحاكم في «المستدرك» ١/ ٥٧٦. من حديث ابن عباس بلفظ: قال رجل: يا رسول الله أي العمل أحب إلى الله؟ قال: «الحالُّ المرتحل» قال: وما الحال المرتحل؟ قال: «الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره كلما حلَّ ارتحلَ». قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن عباس. وقال الألباني في «ضعيف الترمذي» (٥٦٨): ضعيف الإسناد. (٢) أخرجه ابن الجوزي في «ذم الهوَي» ١/ ٧٠، والنووي في «الأذكار» ١/ ١٠٧. وإبراهيم الخوَّاص: أبو إسحاق هو إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل (ت: ٢٩١)، والخوَّاص: بائع الخوص. قال الخطيب في «تاريخ بغداد» ٦/ ٧: من أهل سر من رأى، وهو أحد شيوخ الصوفية، وممن يذكر بالتوكل وكثرة الأسفار إلى مكة وغيرها على التجريد، وله كتب مصنفة. (ت)