الأول: إن العبد لا يكتب في المسلمين … سبق تخريجه عند حديث: «المهاجر من هجر ما نهى الله عنه». الثاني: ولا ينال درجة المؤمنين حتى يأمن جاره بوائقه، يعني حديث: «والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه». أخرجه أحمد في «مسنده» ٤/ ٣١ (١٦٣٧٢)، والبخاري في «صحيحه» (٦٠١٦) من حديث أبي شريح الخزاعي ﵁. وقد ورد من حديث أبي هريرة ﵁. الثالث: «ولا يعد من المتقين حتى يدع ما لا بأس به». أخرجه عبد بن حميد في «مسنده» (٤٨٤)، وابن ماجه في «سننه» (٤٢١٥)، والترمذي في جامعه (٢٤٥١) من حديث عطية السعدي ﵁. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٦٣٢٠). الرابع: «إنه من خاف المبيت أدلج». أخرجه عبد بن حميد في «مسنده» (١٤٦٠)، والترمذي في «جامعه» (٢٤٥٠) من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة». قال الترمذي: هذا حديث غريب. وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٦٢٢٢). الخامس: «نية المؤمن خير من عمله ونية الفاجر شر من عمله». أخرجه الشهاب القضاعي في «مسنده» (١٤٨) من حديث النواس بن سمعان الكلابي ﵁، وقال الألباني في «السلسلة الضعيفة» (٢٧٨٩): موضوع.