للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويكفنه، ويواريه التراب، ولا يتغالى في جميع ذلك، فيخرج عن السنة والكتاب، فيغسله كما يغسل الثوب النجس، ويكفن في ثوب خلق، وتحفر له حفرة بغير لَحْدٍ، ويرمى فيها كما يرمى الكلب (١)، فإنه يتمنى لو كان كلبًا من كلاب الدنيا، لكي ينجو من عذاب الآخرة. ألا تراه كيف يقول يوم القيامة: ﴿يا ليتني كنت ترابًا﴾ [النبأ: ٤٠].


(١) هذا تعبير غير جيِّد، والذي ورد في أمر النبي لعليِّ بدفن عمِّه أبي طالب: «اذهب فوارِه». والمواراة: الدفنُ والسِّترُ. (ت)

<<  <  ج: ص:  >  >>