(٢) الاتحاد: هو تصيير ذاتيْن ذاتًا واحدة، ومعناه: شهود الوجود الحق المطلق الذي الكلّ به متّحد، من حيث كون كل شيء موجودًا به، معدومًا بنفسه، لا من حيث أن له وجودًا خاصًّا اتحد به، فإنه محال! انظر: اصطلاحات الصوفية للقاشاني (ص ١٣)، معجم الكلمات الصوفية للنقشبندي (ص ١١)، الغناء د. عبد الباري داود (ص ٥) وما بعدها. لكن الواقع الذي ظهر على أرباب هذا القول، هو القول بذلك المحال، وهو قول ابن عربي. انظر: مجموع الفتاوى (٢/ ١٧٢ - ١٧٥). (٣) ذكره المقدسي في "صفوة التّصوف" (ص ٥٠٥)، والسيوطي في "الجامع الصغير" (١/ ٣٥)، وحاجي خليفة في "كشف الظّنون" (٣/ ٦٢٦)، وهو مفقود. (٤) انظر: التلبيس (ص ٣٣١)، فتاوى ابن الصلاح (ص ٢٩)، مجموع الفتاوى (١٣/ ٢٤٢)، (١٨/ ٧٢)، السير (١٧/ ٢٥٢)، التفسير والمفسّرون (٢/ ٣٨٤).