٢ - كتاب الآراء والديانات، لأبي محمد النوبختي، (ت بعد ٣٠٠ هـ).
٣ - إحياء علوم الدين، للغزالي.
٤ - المفصح بالأحوال، له أيضًا.
٥ - صفوة التصوف، للمقدسي.
٦ - اللمع، لأبي نصر الطوسي السراج.
٧ - الصحيحان.
٨ - الرسالة القشيرية، للقشيري.
[ج- مصادر صرح بأسماء مؤلفيها ققط]
وهناك كتب أخرى نقل منها ابن الجوزي كثيرًا، لكنه لم يصرح بأسمائها، وإنما ذكر أسماء أصحابها فقط، وإليك بعضها:
١ - فضائح الباطنية للغزالي.
٢ - المعتمد لأبي يعلى.
٣ - إصلاح غلط المحدثين للخطابي.
٤ - تهذيب الآثار للطبري.
وأخرى لم أستطع الجزم بأسمائها لعدم وقوفي على تلك النصوص.
[د- مصادر أغفل أسمائها وأسماء مؤلفيها]
إن ابن الجوزي ﵀ لم يلتزم في بعض الحالات بذكر اسم المصدر الذي استقى منه مادته العلمية ولا اسم مؤلفه؛ فنجده يُغفل اسم المؤلف وعنوان الكتاب الذي اعتمده في النقل، ومن ذلك: