(٢) الرهبنة: هي في دين النصارى: الرياضة والانقطاع عن الخلق؛ بقصد التعبّد بأسلوب الغلوّ. انظر: مفردات القرآن (ص ٣٦٧)، التعريفات للجرجاني (ص ١٢١)، التوقيف للمناوي (ص ٣٥٣)، الكليات لأبي البقاء (ص ٤٧٨). (٣) كأهل الكلام المذموم، الذي يسببه تسلط الفلاسفة الملحدون عليهم. (٤) كما عليه أهل التصوف. انظر: الوجود الإلهي لسانتلانا (ص ٧٠ - ٧١). (٥) يُلاحظ هنا أن المصنف بوب لأصحاب الهياكل، بيد أنه في الباب ذكر أصحاب الهياكل وأصحاب الأشخاص، وعليه فلو أضافهم في الترجمة لكان أنسب، كما هو صنيع الشهرستاني في الملل والنحل (٢/ ٣٥٨). (٦) هم أصحاب الهياكل المعظمون للكواكب والنجوم، تقربًا إلى الروحانيات، لاعتقادهم بأن الهياكل هي =